الصرف :
( يمارون ) ، فيه إعلال بالحذف أصله يماريون ، استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت حركتها إلى الراء قبلها - إعلال بالتسكين - ثمّ حذفت الياء لام الكلمة لالتقاء الساكنين فأصبح يمارون وزنه يفاعون .
الفوائد
- تعدد الخبر والحال والصفة . .
لقد تعدد الخبر في هذه الآية الكريمة في قوله تعالى :
اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ
ف ( لطيف ) خبر أول وجملة يرزق خبر ثان . وكذلك في قوله
وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ
فالقوي خبر أول والعزيز خبر ثان . لذا :
1 - يتعدد الخبر ، دون حصر بعدد معين ، سواء كان مفردا أم جملة أم شبه جملة .
1 - مفردا مثل : ( اللّه قوى عزيز سميع بصير عليم . . . ) 2 - جملة فعلية : ( اللّه يرزق يخلق يمنح يحيي يميت ) 3 - جملة اسمية : ( الإيمان أفياؤه نديّة ، أنسامه عليلة ) .
4 - شبه جملة أي ( ظرف أو جار ومجرور ) : القرية فوق تل ، عند المنعطف ، على شاطئ الوادي . وهنا تعلق الظرف الأول فوق بخبر أول محذوف تقديره كائنة ، وتعلق الظرف الثاني ( عند ) بخبر ثان محذوف ، وتعلق الجار والمجرور ( على شاطئ الوادي ) بخبر ثالث .
2 - لا يشترط في تعدد الخبر أن يكون الخبر من نوع واحد ، فقد تتعدد الأخبار في جملة ، وتكون متنوعة ، مثل : اللّه سميع - بصير - قوى - يخلق - يرزق . . . إلخ . .
3 - كذلك يتعدد الحال بكافة أشكاله ، مثل : أقبل الفلاح نشيطا - مسرورا - يحمل فأسه - يقود حصانه . . ف ( نشيطا ) حال أول ، و ( مسرور ) حال ثان ، و ( يحمل فأسه ) جملة فعلية حال ثالث ، و ( يقود