واختلفوا في ( حم ) فجعلها بعضهم فعلا فقال معناها ( حمّ الأمر ) أي قضي ، وبقي عسق على أصله . وقال ابن عباس ( ح ) : حلمه ، ( م ) :
مجده ، ( ع ) : علمه ، ( س ) : سناه ، ( ق ) : قدرته ، أقسم اللّه عز وجل بها . وقال ابن عباس : ليس من نبي صاحب كتاب إلا وقد أوحي إليه ( حم عسق ) فلذلك قال اللّه تعالى :
كَذلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
[ سورة الشورى ( 42 ) : آية 4 ]
لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ( 4 )
الإعراب :
( له ) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ ( ما ) ، ( في السماوات ) متعلّق بمحذوف صلة ما ( الواو ) عاطفة ( ما في الأرض ) مثل ما في السماوات ومعطوف عليه ( العظيم ) خبر ثان مرفوع .
جملة : « له ما في السماوات . . . » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة : « هو العليّ . . . » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة
[ سورة الشورى ( 42 ) : آية 5 ]
تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ وَالْمَلائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَلا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ( 5 )
الإعراب :
( من فوقهنّ ) متعلّق ب ( يتفطّرن ) ، ( الواو ) عاطفة في الموضعين ( بحمد ) متعلّق بحال من فاعل يسبّحون ( لمن ) متعلّق ب ( يستغفرون ) ، ( ألا ) للتنبيه ( هو ) ضمير فصل « 1 » . .
هامش
( 1 ) أو هو ضمير منفصل مبتدأ خبره ( الغفور ) ، والجملة الاسميّة خبر إنّ .