الصرف :
( معزولون ) ، جمع معزول ، اسم مفعول من الثلاثيّ عزل ، وزنه مفعول .
[ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 213 إلى 220 ]
فَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ ( 213 ) وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ( 214 ) وَاخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ( 215 ) فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ ( 216 ) وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ ( 217 )
الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ ( 218 ) وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ ( 219 ) إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 220 )
الإعراب :
( الفاء ) استئنافيّة ( لا ) ناهية جازمة ( مع ) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف حال من ( إلها ) ، ومنع ( آخر ) من التنوين لأنه صفة على وزن أفعل ( الفاء ) فاء السببيّة ( تكون ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء ( من المعذّبين ) متعلّق بمحذوف خبر تكون .
والمصدر المؤوّل ( أن تكون . . . ) في محلّ رفع معطوف على مصدر مأخوذ من النهي السابق أي لا يكن منك دعوة لعبادة إله آخر فحصول العذاب لك .
جملة : « لا تدع . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « تكون . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) المضمر .
( 214 - 215 ) ( الواو ) عاطفة في الموضعين ( لمن ) متعلّق ب ( خفض ) ، ( من المؤمنين ) متعلّق بحال من فاعل اتّبعك .
وجملة : « أنذر . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تدع .