أما هنا فالمناسبة لفظية ، وهي عبارة عن الإتيان بلفظات متزنات وغير مقفيات ، فهو تام وناقص . وقد وقعت الناقصة في الكلام الفصيح أكثر لأن التقفية غير لازمة فيها .
[ سورة يونس ( 10 ) : آية 5 ]
هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً وَالْقَمَرَ نُوراً وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسابَ ما خَلَقَ اللَّهُ ذلِكَ إِلاَّ بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ( 5 )
الإعراب :
( هو ) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ ( الذي ) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع خبر ( جعل ) فعل ماض ، والفاعل هو وهو العائد ( الشمس ) مفعول به منصوب ( ضياء ) مفعول به ثان منصوب على حذف مضاف أي ذات ضياء « 1 » ، ( الواو ) عاطفة ( القمر نورا ) مثل الشمس ضياء ومعطوف عليه ( الواو ) عاطفة ( قدّر ) مثل جعل ، والفاعل هو و ( الهاء ) مفعول به ( منازل ) ظرف مكان منصوب متعلّق ب ( قدّره ) « 2 » ، ( اللام ) لام التعليل ( تعلموا ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة النصب حذف النون . . والواو فاعل ( عدد ) مفعول به منصوب ( السنين ) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء ( الواو ) عاطفة ( الحساب ) معطوف على عدد منصوب .
والمصدر المؤوّل ( أن تعلموا ) في محل جرّ باللام متعلق ب ( قدّره ) .
( ما ) حرف نفي ( خلق ) مثل جعل ( اللّه ) لفظ الجلالة فاعل مرفوع ( ذلك ) اسم إشارة مبنيّ في محلّ نصب مفعول به و ( اللام ) للبعد و ( الكاف ) للخطاب ( إلّا ) حرف للحصر ( بالحقّ ) جارّ ومجرور متعلّق بحال
هامش
( 1 ) يجوز أن يكون ( ضياء ) حالا إن كان ( جعل ) بمعنى خلق .
( 2 ) أو هو حال أي متنقّلا . . أو مفعول به وضمير الغائب في محلّ نصب على نزع الخافض أي قدّر له منازل . . أو مفعول ثان إن كان الفعل بمعنى جعله .