[ سورة التوبة ( 9 ) : آية 110 ]
لا يَزالُ بُنْيانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلاَّ أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 110 )
الإعراب :
( لا يزال ) مضارع ناقص - ناسخ - مرفوع ، و ( لا ) نافية ( بنيان ) اسم الفعل الناقص مرفوع و ( هم ) ضمير مضاف إليه ( الذي ) موصول مبنيّ في محلّ رفع نعت لبنيان ( بنوا ) فعل ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين . . والواو فاعل ( ريبة ) خبر الناقص منصوب على حذف مضاف أي سبب ريبة ( في قلوب ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت لريبة و ( هم ) مثل الأخير ( إلّا ) حرف للاستثناء ( أن ) حرف مصدريّ ونصب ( تقطّع ) مضارع منصوب - حذف منه إحدى التاءين - ( قلوب ) فاعل مرفوع و ( هم ) مثل الأخير .
والمصدر المؤوّل ( أن تقطّع . . ) في محلّ نصب على الاستثناء بحذف مضاف أي إلّا حال تقطّع قلوبهم أو وقت تقطّع قلوبهم « 1 » .
( واللّه عليم حكيم ) مرّ إعرابها « 2 » .
جملة : « لا يزال بنيانهم . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « بنوا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذي ) .
وجملة : « تقطّع قلوبهم » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) .
وجملة : « اللّه عليم . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
الصرف :
( بنوا ) ، فيه إعلال بالحذف ، أصله بناوا ، التقى ساكنان ،
هامش
( 1 ) المستثنى منه محذوف وهو إمّا عموم الأحوال أو عموم الأوقات أي لا يزال ريبة في كلّ حال أو في كلّ وقت إلّا . . .
( 2 ) في الآية ( 106 ) من هذه السورة .