الإشارة مرفوع ( العظيم ) نعت للفوز مرفوع .
وجملة : « لهم البشرى » لا محلّ لها استئناف بيانيّ .
وجملة : « لا تبديل لكلمات . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « ذلك هو الفوز . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
الصرف :
( تبديل ) ، مصدر قياسيّ لفعل بدّل الرباعيّ ، وزنه تفعيل .
الفوائد
- مفهوم الوليّ :
اختلف العلماء فيمن يستحق هذا الاسم ، فقال ابن عباس :
هم الذين يذكر اللّه لرؤيتهم ،
وروى الطبري بسنده عن سعيد بن جبير مرسلا قال : سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم عن أولياء اللّه فقال : هم الذين إذا رؤوا ذكر اللّه .
وقال ابن زيد : هم الذين آمنوا وكانوا يتقون ، ولن يتقبل الإيمان إلا بالتقوى ، وقال قوم : هم المتحابون في اللّه ، ويدل على ذلك ما روي عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم إن من عباد اللّه لأناسا ما هم أنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من اللّه . قالوا : يا رسول اللّه من هم ؟ قال هم قوم تحابّوا في اللّه على غير أرحام بينهم ، ولا أموال يتعاطونها ، فو اللّه إن وجوههم لنور وإنهم لعلى نور ، لا يخافون إذا خاف الناس ، ولا يحزنون إذا حزن الناس ، وقرأ هذه الآية :
أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
.
وقال أبو بكر الأصم : أولياء اللّه هم الذين تولى اللّه هدايتهم ، وتولوا القيام بحق العبودية للّه والدعوة إليه .
[ سورة يونس ( 10 ) : آية 65 ]
وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 65 )
الإعراب :
( الواو ) استئنافيّة ( لا ) ناهية جازمة ( يحزن ) مضارع مجزوم