الصرف :
( سقاية ) ، مصدر سقى يسقي كسعاية وحماية ، أو هو اسم لموضع السقي استعمل استعمال المصدر بمعنى السقي ، وزنه فعالة بكسر الفاء ، ولم تقلب الياء همزة لمجيء تاء التأنيث بعدها .
( الحاجّ ) ، اسم فاعل من الثلاثيّ حجّ ، وزنه فاعل وعينه ولامه من حرف واحد .
( عمارة ) ، مصدر يعمر اللّه منزله أي جعله عامرا . وزنه فعالة بكسر الفاء .
( يستوون ) ، فيه إعلال بالتسكين ثمّ بالحذف ، أصله يستويون - بضم الياء الثانية - استثقلت الضمّة على الياء فنقلت حركتها إلى الواو قبلها وسكّنت - إعلال بالتسكين - ثمّ حذفت الياء لالتقاء الساكنين - الياء وواو الجماعة - فأصبح يستوون ، وزنه يفتعون .
البلاغة
التشبيه الصناعي الذي خرج به الكلام مخرج الإنكار : في قوله تعالى
« أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ »
فهذا إنكار أن يشبه المشركون بالمؤمنين ، وأعمالهم المحبطة بأعمالهم المثبتة ، وأن يسوى بينهم ، وفي ذلك أو في دلالة على تعظيم حال المؤمن بالإيمان ، وهو أحد أغراض التشبيه الصناعي .
[ سورة التوبة ( 9 ) : آية 20 ]
الَّذِينَ آمَنُوا وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ ( 20 )
الإعراب :
( الذين ) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ ( آمنوا ) فعل ماض وفاعله ومثله ( هاجروا ، جاهدوا ) ، ( في سبيل ) جارّ ومجرور