1 - أنّ مع اسمها وخبرها . كقولنا : يسرني أنك ناجح ، فالمصدر المؤول في محل رفع فاعل والتأويل يسرني نجاحك .
2 - أن الناصبة للمضارع ، مثل : أحب أن أفعل الخير . أي أحب فعل الخير .
3 - كي ، مثل ذهبت كي أبحث عن المعرفة ، والتأويل ذهبت للبحث عن الحقيقة .
4 - لو ، وتسبق بفعل رغب أو ( ودّ ) وما في معناهما ، كقوله تعالى :
وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ
والتأويل ودّوا ادّهانك .
5 - همزة التسوية : وسميت كذلك لأنها تسبق غالبا بكلمة سواء ، مثل قوله تعالى :
سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ .
6 - ( ما ) وتأتي مصدرية ، كقوله تعالى
ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ
أي حرجا من قضائك ؛ وتأتي مصدرية ظرفية ، كقوله تعالى
وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا
أي مدة حياتي .
[ سورة التوبة ( 9 ) : آية 18 ]
إِنَّما يَعْمُرُ مَساجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللَّهَ فَعَسى أُولئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ ( 18 )
الإعراب :
( إنّما ) كافّة ومكفوفة ( يعمر ) مضارع مرفوع ( مساجد اللّه ) مرّ إعرابها « 1 » ، ( من ) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل ( آمن ) فعل ماض ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد ( باللّه ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( آمن ) ، ( الواو ) عاطفة ( اليوم ) معطوفة على لفظ الجلالة مجرور ( الآخر ) نعت لليوم مجرور ( الواو ) عاطفة ( أقام ) مثل آمن ، ( الصلاة ) مفعول به منصوب ( الواو ) عاطفة ( آتى الزكاة ) مثل أقام الصلاة ( الواو )
هامش
( 1 ) في الآية السابقة ( 18 )