وجملة « إن أنتم إلّا تخرصون » : لا محلّ لها معطوفة على جملة تتّبعون .
وجملة « تخرصون » : في محلّ رفع خبر المبتدأ ( أنتم ) .
الصرف :
( ذاقوا ) : فيه إعلال بالقلب أصله ذوقوا ، تحركت الواو بعد فتح قلبت ألفا وزنه فعلوا .
البلاغة
1 - المجاز المرسل : في قوله تعالى
« قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنا »
.
ومعنى فتخرجوه لنا فتظهروه لنا ، فعبّر بالإخراج ، لأنه سبب في إظهاره وإقامة الدليل عليه . فعلاقته السببية .
الفوائد
1 - قوله تعالى :
سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا . . .
إلخ الآية .
هذه الآية إرهاص لتلك النزعات التي ظهرت فيما بعد بين الفرق الفلسفية في الإسلام . من جبرية وقدرية ومرجئة ومعتزلة إلى غير ذلك من المنازع التي قد يتعارض بعضها مع العقيدة الإسلامية السمحة البعيدة عن التناقض والتعقيد .
[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 149 ]
قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ فَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ ( 149 )
الإعراب :
( قل ) فعل أمر ، والفاعل أنت ( الفاء ) رابطة لجواب شرط مقدّر ( للّه ) جارّ ومجرور متعلّق بخبر مقدّم ( الحجّة ) مبتدأ مؤخّر مرفوع ( البالغة ) نعت للحجّة مرفوع ( الفاء ) عاطفة ( لو شاء ) مرّ إعرابها « 1 » ، ( اللام ) واقعة في جواب لو ( هدى ) فعل ماض مبنيّ على
هامش
( 1 ) في الآية السابقة .