بكسر الفاء ، وثمّة مصدر آخر للفعل هو غليل وزنه فعيل .
( نودوا ) ، فيه قلب الألف واوا لمناسبة البناء للمجهول وأصله نادى ، ثمّ فيه إعلال بالحذف وأصله نوديوا - بضمّ الياء - استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت - إعلال بالتسكين - ونقلت الحركة إلى الدال ، ثمّ حذفت الياء لالتقاء الساكنين فأصبح نودوا ، وزنه فوعوا .
الفوائد
1 - يلحق اسم الإشارة ضمير ، هو كاف المخاطب للدلالة على نوع المخاطب ، ولذلك يتصرف بتصرفه ، فيقال : تلكم وتلكما وتلكن إلخ وفي القرآن الكريم أمثلة كثيرة توضيح ذلك كقوله تعالى :
« فَذانِكَ بُرْهانانِ »
وقول امرأة العزيز :
« فَذلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ »
ولنا عودة على هذا الموضوع في مواطن أخرى إن شاء الله .
[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 44 ]
وَنادى أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنا ما وَعَدَنا رَبُّنا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ ما وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ( 44 )
الإعراب :
( الواو ) استئنافية ( نادى ) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف ( أصحاب ) فاعل مرفوع ( الجنّة ) مضاف إليه مجرور ( أصحاب ) مفعول به منصوب ( النار ) مضاف إليه مجرور ( أن ) تفسيريّة « 1 » ، ( قد ) حرف تحقيق ( وجدنا ) فعل ماض مبني على
هامش
( 1 ) أو مخفّفة من الثقيلة ، واسمها ضمير الشأن محذوف أي : أنه قد وجدنا . . . وخبرها الجملة بعدها .