وجملة « يواري . . . » في محلّ نصب نعت ل ( لباسا ) .
وجملة « لباس التقوى . . . » : لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة « ذلك خير » : في محلّ رفع خبر المبتدأ ( لباس التقوى ) .
وجملة « ذلك من آيات اللّه » : لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة « لعلّهم يذّكّرون » : لا محلّ لها تعليليّة .
وجملة « يذّكّرون » : في محلّ رفع خبر لعلّ .
الصرف :
( ريشا ) ، اسم لما ينبت على الطائر ، أو هو مصدر سماعيّ لفعل راش يريش أي وضع فيه ريشا ، وقد يحتمل الحالين بآن واحد ، وزنه فعل بكسر فسكون .
البلاغة
1 - الاستعارة المكنية التخيلية : في قوله تعالى :
« وَلِباسُ التَّقْوى »
ومثلها كثير الوقوع في كلام الشعراء ، ومنه :
إذا المرء لم يلبس لباسا من التقى * تقلب عريانا وإن كان كاسيا
[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 27 ]
يا بَنِي آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطانُ كَما أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُما لِباسَهُما لِيُرِيَهُما سَوْآتِهِما إِنَّهُ يَراكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ ( 27 )
الإعراب :
( يا بني آدم ) مثل الأولى « 1 » ، ( لا ) ناهية جازمة ( يفتننّ ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ جزم و ( النون )
هامش
( 1 ) في الآية السابقة ( 26 ) .