ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو ( عليكم ) مثل لكم متعلّق ب ( يتلى ) ( غير ) حال منصوبة من ضمير الخطاب في لكم ( محلّي ) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء ، وحذفت النون للإضافة ( الصيد ) مضاف إليه مجرور ( الواو ) حاليّة ( أنتم ) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ ( حرم ) خبر مرفوع ( إنّ ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد ( اللّه ) لفظ الجلالة اسم انّ منصوب ( يحكم ) مضارع مرفوع ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو ( ما ) مثل الأول مفعول به ( يريد ) مضارع مرفوع ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو .
جملة « يأيّها الذين . . . » : لا محلّ لها ابتدائيّة .
وجملة « آمنوا . . . » : لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) .
وجملة « أوفوا . . . » : لا محلّ لها جواب النداء ( استئنافيّة ) .
وجملة « أحلّت لكم بهيمة . . . » : لا محلّ لها استئناف بياني .
وجملة « يتلى . . . » : لا محلّ لها صلة الموصول ( ما ) .
وجملة « أنتم حرم » : في محلّ نصب حال « 1 » .
وجملة « إنّ اللّه يحكم . . . » : لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة « يحكم . . . » : في محلّ رفع خبر إنّ .
وجملة « يريد » : لا محلّ لها صلة الموصول ( ما ) الثاني .
هامش
( 1 ) هذه الحال جعلها الزمخشري من ( محلّي الصيد ) ، وقد ردّ ذلك أبو حيّان بقوله :
وقد بيّنا فساد هذا القول بأن الأنعام مباحة مطلقا لا بالتقييد بهذه الحال . أه فهي حال من الضمير في لكم باستثناء ثان أي وإلّا الصيد وأنتم حرم لأن معنى ( محلّي الصيد ) هو الصيد المحلّ ( البحر المحيط ج 3 ص 413 وما بعد ) .