وجملة « يوعظون به » لا محل لها صلة الموصول ( ما ) .
وجملة « كان خيرا . . . » لا محل لها جواب شرط غير جازم .
( 67 ) ( الواو ) عاطفة ( إذا ) حرف جواب ( اللام ) واقعة في جواب شرط مقدّر أي لو ثبتوا لآتيناهم ( آتينا ) مثل كتبنا و ( هم ) مفعول به أول ( من ) حرف جر ( لدن ) اسم مبني على السكون في محل جر متعلق ب ( آتينا ) ، و ( نا ) ضمير مضاف إليه ( أجرا ) مفعول به ثان منصوب ( عظيما ) نعت منصوب .
وجملة « آتيناهم . . . » لا محل لها جواب شرط مقدّر . . . وإذا - بالتنوين - وما في حيّزها من أداة الشرط وفعلها وجوابها لا محل لها معطوفة على الجملة الاستئنافية « 1 » .
( 68 ) ( الواو ) عاطفة ( لهديناهم ) مثل لآتيناهم ( صراطا ) مفعول به ثان عامله هدينا ( مستقيما ) نعت منصوب .
وجملة « هديناهم . . . » لا محل لها معطوفة على جملة آتيناهم .
الفوائد
دين الميسرة :
إن هذا المنهج ميسر لينهض به كل ذي فطرة سوية ، وإن اللّه سبحانه وتعالى الذي فرض على الإنسان تكاليف هذا الدين يعلم أنها داخلة في مقدور الإنسان وهو لم يشرع هذا الدين للقلائل الممتازين من الناس . وقتل النفس ، والخروج من الديار . . مثلان للتكاليف الشاقة ، التي لو كتبت على الناس ما فعلها إلا قليل منهم ، وهي لم تكتب لأنه ليس المراد من التكاليف أن يعجز عنها عامة الناس أو ينكلوا عنها ، بل المراد أن يقدر عليها الجميع ويؤدوها .
هامش
( 1 ) يجوز أن تكون هذه الجملة الأخيرة من حرف الجواب والشرط المقدّر استئنافا بيانيا ، وهو اختيار الزمخشري .