يهينه كما أهان النعمة بالبخل والإخفاء .
[ سورة النساء ( 4 ) : آية 38 ]
وَالَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ رِئاءَ النَّاسِ وَلا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَنْ يَكُنِ الشَّيْطانُ لَهُ قَرِيناً فَساءَ قَرِيناً ( 38 )
الإعراب :
( الواو ) عاطفة ( الذين ينفقون ) مثل الذين يبخلون في الآية السابقة ومعطوف عليه ( أموال ) مفعول به منصوب و ( هم ) ضمير مضاف إليه ( رئاء ) مصدر في موضع الحال بتأويل مشتق أي مرائين منصوب « 1 » ( الناس ) مضاف إليه مجرور ( الواو ) عاطفة ( لا ) نافية ( يؤمنون ) مضارع مرفوع . . . والواو فاعل ( بالله ) جار ومجرور متعلق ب ( يؤمنون ) ، ( الواو ) عاطفة ( لا ) زائدة لتأكيد النفي ( باليوم ) جار ومجرور متعلق بما تعلق به بالله فهو معطوف عليه ( الآخر ) نعت لليوم مجرور مثله ( الواو ) استئنافية ( من ) اسم شرط جازم مبني في محل رفع مبتدأ ( يكن ) مضارع مجزوم ناقص ، وحرك بالكسر لالتقاء الساكنين ( الشيطان ) اسم يكن مرفوع ( اللام ) حرف جر و ( الهاء ) ضمير في محل جر متعلق بحال من ( قرينا ) ، وهذا الأخير خبر يكن منصوب ( الفاء ) رابطة لجواب الشرط ( ساء ) فعل ماض جامد « 2 » لإنشاء الذم ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود إلى الشيطان ( قرينا ) تمييز منصوب ميّز الضمير المستتر .
جملة « ينفقون . . . » لا محل لها صلة الموصول ( الذين ) .
وجملة « لا يؤمنون . . . » لا محل لها معطوفة على جملة الصلة .
هامش
( 1 ) أو مفعول لأجله منصوب .
( 2 ) وذلك لأن الجواب اقترن هنا بالفاء ، ولو كان الفعل ( ساء ) متصرفا لما كان ثمة ضرورة للفاء .