وجملة « يهديهم . . . » لا محل لها صلة الموصول الحرفي ( أن ) الثاني .
الفوائد
- لام الجحود - قوله تعالى
لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ
ليغفر : اللام لام الجحود ويغفر منصوب بأن المضمرة بعدها . فهذه اللام تسمى لام الجحود وينتصب المضارع بعدها بأن المضمرة كلام التعليل أو بالأحرى فإن لام التعليل المسبوقة بكون منفي تسمى لام الجحود .
[ سورة النساء ( 4 ) : آية 138 ]
بَشِّرِ الْمُنافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً ( 138 )
الإعراب :
( بشّر ) فعل أمر ، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت ( المنافقين ) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء ( الباء ) حرف جر ( أنّ ) حرف مشبه بالفعل ( اللام ) حرف جر و ( هم ) ضمير في محل جر متعلق بخبر انّ ( عذابا ) اسم أنّ منصوب ( أليما ) نعت منصوب .
والمصدر المؤول ( أنّ لهم عذابا . . . ) في محل جر بالباء متعلق ب ( بشّر ) .
جملة « بشّر . . . » لا محل لها استئنافية .
البلاغة
التهكم : في قوله تعالى
بَشِّرِ
وضع « بشّر » موضع أنذر تهكما بهم .