الصرف :
( يتلى ) ، فيه إعلال بالقلب ، أصله يتلو بضم الياء وفتح اللام ، ماضيه المعلوم تلا ومضارعه يتلو فلما بني للمجهول فتح ما قبل الآخر فقلبت الواو ألفا لمجيئها متحركة بعد فتح .
البلاغة
في هذه الآية الكلام الموجه : وهو الذي يحتمل معنين متضادين ، وذلك في قوله
وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ
، فهن إما جميلات أو دميمات حسب تقدير حرف الجر المحذوف : في أو عن
الفوائد
1 - حكم في اليتيمة والولدان :
قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في هذه الآية : كان الرجل في الجاهلية تكون عنده اليتيمة قد ولي أمرها ، فيلقي عليها ثوبه ، فلم يقدر أحد أن يتزوجها بعد ذلك أبدا ، فإن كانت جميلة وهويها تزوجها ، وأكل مالها ، وإن كانت دميمة منعها الرجال أبدا حتى تموت فإذا ماتت ورثها .
فحرم اللّه ذلك ونهى عنه .
وقال في قوله
وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدانِ
كانوا في الجاهلية لا يورّثون الصغار ولا البنات ، وذلك قوله :
لا تُؤْتُونَهُنَّ ما كُتِبَ لَهُنَّ
. . . فنهى اللّه عن ذلك وبين لكل ذي سهم سهمه فقال : للذكر مثل حظ الأنثيين صغيرا أو كبيرا .
2 - قوله تعالى :
قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَما يُتْلى عَلَيْكُمْ
ورد في إعراب ( ما ) في الآية عدة وجوه :
1 - في محل جر معطوفة على الهاء في قوله فيهن .
2 - مفعول به لفعل محذوف تقديره ونبين لكم ما يتلى عليكم .
3 - في موضع الرفع وهو أقوى الوجوه وفيه ثلاثة أوجه :