وجملة « عسى الله . . . » لا محل لها تعليلية ، أو استئناف بياني .
وجملة « يكفّ . . . » لا محل لها صلة الموصول الحرفي ( أن ) .
وجملة « كفروا » لا محل لها صلة الموصول ( الذين ) .
وجملة « الله أشد بأسا » لا محل لها استئنافية .
الصرف :
( تنكيلا ) ، مصدر قياسي لفعل نكّل الرباعي ، وزنه تفعيل بزيادة التاء في أول الماضي وتخفيف العين وزيادة ياء قبل الآخر .
الفوائد
قوله تعالى :
لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ
إلا أداة حصر ونفسك مفعول به ثان لأن نائب الفاعل المقدر أنت بمثابة المفعول الأول وتعرب إلا أداة حصر في حالتين :
1 - إذا كان الاستثناء تاما ( أي ذكر فيه المستثنى منه ) منفيا ( أي سبق بنفي ) وكان الاسم بعدها بدلا من المستثنى منه كقوله تعالى :
ما فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ
. مع العلم أنه في هذه الحال يجوز نصب الاسم بعدها على الاستثناء .
2 - إذا كان الاستثناء ناقصا ( أي لم يذكر فيه المستثنى منه ) ومنفيا كما في هذه الآية وقوله تعالى :
وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ
.
إذن إذا لم ينصب الاسم بعد إلا على الاستثناء فهي أداة حصر
[ سورة النساء ( 4 ) : آية 85 ]
مَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْها وَمَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْها وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتاً ( 85 )
الإعراب :
( من ) اسم شرط جازم مبني في محل رفع مبتدأ ( يشفع ) مضارع مجزوم فعل الشرط ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو ( شفاعة ) مفعول مطلق منصوب ( حسنة ) نعت منصوب ( يكن ) مضارع ناقص مجزوم