جملة : « اللذان يأتيانها . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة اللاتي يأتين في الآية السابقة .
وجملة : « يأتيانها . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( اللذان ) .
وجملة : « آذوهما » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( اللذان ) .
وجملة : « تابا . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « أصلحا » لا محلّ لها معطوفة على جملة تابا .
وجملة : « أعرضوا . . . » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء .
وجملة : « إنّ اللّه كان . . » لا محلّ لها استئنافيّة تعليليّة .
وجملة : « كان توّابا . . » في محلّ رفع خبر إنّ .
الفوائد
1 - هاتان الآيتان منسوختان بحكم الزانية والزاني في سورة « النور » ، وهو الجلد والرجم . وقد كان الحكم عليهما في ابتداء الإسلام أن المرأة إذا ثبت زناها بالبينة العادلة تحبس في بيت فلا تخرج منه إلى أن تموت أو يجعل اللّه لها سبيلا . وقد كان السبيل هو النسخ .
2 - ورد في هذه الآية اسمان موصولان وهما « اللاتي لجمع المؤنث ، واللذان للمثنى المذكر » وقد ورد رسمهما في المصحف ب « لام واحدة » وهما يكتبان ب « لامين » .
وقد حوفظ على رسم الكلمات في المصحف ولم يتناولها تغيير أو تبديل حفاظا على قداسة المصحف . وهذا لا يمنعنا أن نذكر أن أربعة من الأسماء الموصولة تكتب بلام واحدة وهي : الذي والذين والتي والألى وما سوى هذه الأربعة تكتب بلامين .
وهي « اللذان واللذين ، واللتان واللتين ، واللّاتي واللواتي واللائي » .
ولا ندري علّة لذلك فمن شاء فليبحث في بطون المطولات لعله يحظى لهذا التفريق بصلة وسبب 3 - نون النسوة قسمان : المخففة ، وهي ضمير بإطلاق ، والمشدّدة وفيها