تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥

الصرف :

( نخيل ) ، قد يكون اسم جنس واحده نخلة ، أو هو جمع أنخل الذي هو اسم جنس ، اسم جامد وزنه فعيل . ( أعناب ) ، جمع عنب وهو اسم جنس واحده عنبة ، ووزن أعناب أفعال . ( الكبر ) ، مصدر فعل كبر يكبر باب فرح ، وزنه فعل بكسر الفاء وفتح العين . ( ذرّيّة ) ، جاء في لسان العرب ما يلي : « ذرّ اللّه الخلق في الأرض : نشرهم ، والذرّيّة فعليّة - بضمّ الفاء - منه ، وهي منسوبة إلى الذرّ الذي هو النمل الصغار ، وكان قياسه ذريّة - بفتح الذال - لكنه نسب شاذ لم يجيء إلّا مضموم الأول . . أجمع القرّاء على ترك الهمزة في الذريّة ، وقال يونس : أهل مكّة يخالفون غيرهم من العرب فيهمزون النبيّ والبريّة والذرّيّة من ذرأ اللّه الخلق أي : خلقهم . وقال أبو إسحاق النحوي : الذريّة غير مهموز . . وقال بعض النحويين : أصلها ذرّورة هي فعلولة ، ولكن التضعيف لمّا كثر أبدل من الراء الأخيرة ياء فصارت ذرّوية - بتشديد الراء - ثمّ أدغمت الواو في الياء فصارت ذرّيّة . قال ، وقول من قال إنه فعليّة - بضمّ الفاء - أقيس وأجود عند النحويين . . . الذريّة : اسم يجمع نسل الإنسان من ذكر وأنثى وأصلها الهمز لكنّهم حذفوه فلم يستعملوها إلّا غير مهموزة ، وقيل : أصلها من الذرّ بمعنى التفريق لأن اللّه تعالى ذرّهم في الأرض » أه . وقال العكبريّ . . . إنّه من ذرأ بالهمز فأصله على هذا ذروءة زنة فعولة ، ثمّ أبدلت الهمزة ياء ، وأبدلت الواو ياء فرارا من ثقل الهمزة والواو والضمّة . ( انظر الآية 124 من هذه السورة ) . ( ضعفاء ) ، جمع ضعيف وهو صفة مشبّهة من فعل ضعف يضعف