الفوائد
- المتعدي إلى ثلاثة مفاعيل وهو « اعلم وأرى » وقد أجمع عليهما ، وزاد سيبويه « نبأ وأنبأ » . وزاد الفراء في معانيه « خبر وأخبر » وزاد الكوفيون ( حدّث )
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 16 ]
الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا إِنَّنا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَقِنا عَذابَ النَّارِ ( 16 )
الإعراب :
الذين ) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم « 1 » ، ( يقولون ) فعل مضارع مرفوع . . والواو فاعل ( ربّ ) منادى محذوف منه أداة النداء وهو مضاف منصوب و ( نا ) ضمير مضاف إليه ( إنّ ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد و ( نا ) ضمير اسم إنّ في محلّ نصب ( آمنّا ) فعل ماض مبنيّ على السكون . . و ( نا ) فاعل ( الفاء ) عاطفة سببيّة « 2 » ، ( اغفر ) فعل أمر دعائيّ ، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت ( اللام ) حرف جرّ و ( نا ) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب ( اغفر ) ( ذنوب ) مفعول به منصوب و ( نا ) مضاف إليه ( الواو ) عاطفة ( قنا ) مثل اغفر ، مبنيّ على حذف حرف العلّة . و ( نا ) مفعول به ( عذاب ) مفعول به ثان منصوب ( النار ) مضاف إليه مجرور .
جملة : « ( هم ) الذين يقولون » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « يقولون » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) .
وجملة : « النداء وجوابها » في محلّ نصب مقول القول .
هامش
( 1 ) أو في محلّ جرّ : إما نعت للموصول السابق في الآية المتقدّمة ، أو بدل منه . .
وإمّا نعت للعباد ويجوز أن يكون في محلّ نصب بفعل محذوف على نية المدح .
( 2 ) أو رابطة لجواب الشرط .