وجملة : « بينو » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة .
وجملة : « أولئك أتوب » لا محلّ لها استئناف بيانيّ أو تعليليّة .
وجملة : « أتوب عليهم » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( أولئك ) .
وجملة : « انا التوّاب » لا محل لها استئنافيّة أو في محلّ نصب حال « 1 » .
الصرف :
( تابوا ) ، فيه أعلال بالقلب ، الألف أصلها واو ، مضارعه يتوب ، وأصله توبوا بفتح الواو ، تحرّكت الواو وانفتح ما قبلها قلبت ألفا ( انظر الآية 37 من هذه السورة ) .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 161 ]
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَماتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ( 161 )
الإعراب :
( إن ) حرف مشبّه بالفعل ( الذين ) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب اسم إنّ ( كفروا ) فعل وفاعل ومثله ( ماتوا ) ، ( الواو ) حاليّة ( هم ) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ ( كفار ) خبر مرفوع ( أولئك ) اسم إشارة مبتدأ و ( الكاف ) حرف خطاب ( على ) حرف جرّ و ( هم ) ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم ( لعنة ) مبتدأ مؤخّر مرفوع ( اللّه ) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور ( الملائكة ، الناس ) اسمان معطوفان على لفظ الجلالة بحرفي العطف مجروران مثله ( أجمعين ) توكيد معنوي لما سبق مجرور مثلها وعلامة الجرّ الياء . . والنون عوض من التنوين .
جملة : « إنّ الذين . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
هامش
( 1 ) وهي اعتراض تذييليّ محقق لمضمون ما قبله ، على رأي الجمل في حاشيته على الجلالين .