پرش به محتوای اصلی

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحه 520

پدیدآورندگان:

ص۵۲۰
مثل يقبض ( الواو ) عاطفة ( إليه ) مثل له متعلّق ب ( ترجعون ) وهو مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع . . والواو نائب فاعل . جملة : « من ذا الذي . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « يقرض . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذي ) . وجملة : « يضاعفه » لا محلّ لها صلة الوصل الحرفيّ المضمر ( أن ) . وجملة : « اللّه يقبض » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « يقبض » في محلّ رفع خبر المبتدأ . وجملة : « يبسط » في محلّ رفع معطوفة على جملة يقبض . وجملة : « إليه ترجعون » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافية الثانية .

الصرف :

( قرضا ) ، اسم مصدر ، والفعل أقرض مصدره إقراض . وقد يكون القرض بمعنى المال المقرض بفتح الراء . ( حسنا ) صفة مشبّهة وزنه فعل بفتحتين ، وهو مأخوذ من حسن يحسن باب كرم ( انظر الآية 201 ) . ( أضعافا ) ، جمع ضعف بكسر الضاد ، وهو مثل الشيء في المقدار أو مثله وزيادة غير محصورة أو جمع ضعف بكسر الضاد وهو اسم مصدر للفعل ضاعف الذي مصدره مضاعفة . ( كثيرة ) ، مؤنّث كثير ، وهو صفة مشبّهة لا من فعل كثر يكثر باب كرم ، وزنه فعيل ( انظر الآية 26 ) .

البلاغة

1 -
« مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ »
إقراض الله تعالى مثل لتقديم العمل العاجل طلبا للثواب الآجل . والمراد هاهنا إما الجهاد الذي هو عبارة عن بذل النفس والمال في سبيل الله عز وجل ابتغاء مرضاته وإما مطلق العمل الصالح