وجملة : « بئس المصير » لا محلّ لها استئنافيّة « 1 » .
الصرف :
( آمنا ) ، اسم فاعل من أمن يأمن وزنه فاعل ، وهو مستعمل بمعنى ( ذا أمن ) .
( أضطرّه ) ، فيه إبدال تاء الافتعال طاء لمجيئها بعد الضاد ، وزنه أفتعله .
( المصير ) ، مصدر ميميّ لفعل صار يصير بمعنى رجع ، وزنه مفعل بكسر العين ، وفي الكلمة إعلال بالتسكين حيث نقلت حركة الياء إلى الصاد قبلها فسكّنت .
الفوائد
1 - « ربّ » منادى مضاف حذف منه شيئان ياء النداء من أوّله وياء المتكلم من آخره ، ويحسن هنا ذكر أقسام المنادي وهي خمسة اثنان مبنيان على الضم في محل نصب وهما مفرد العلم ، والنكرة المقصودة وثلاثة منصوبة وهي النكرة غير المقصودة ، والمضاف ، والشبيه بالمضاف . وجملة هذه الأقسام منصوبة بفعل محذوف تقديره : « ادعو أو أنادي » نابت عنه أداة النداء .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 127 ]
وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْماعِيلُ رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 127 )
الإعراب :
( الواو ) عاطفة ( إذ ) مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر ( يرفع ) مضارع مرفوع ( إبراهيم ) فاعل مرفوع ( القواعد ) مفعول به
هامش
( 1 ) أو في محلّ رفع خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر المقدّر وهو المخصوص بالذمّ أي :
عذاب النار بئس المصير .