الأعلى في أصل عكدة اللّسان ، ومنه مخرج النّفس والرّيح والبصاق والصّوت . وقولهم : نزلنا في مثل حلقوم النّعامة ، إنّما يريدون به الضّيق .
والحلقمة : قطع الحلقوم .
وحلقمه : ذبحه فقطع حلقومه .
وحلقم التّمر ، كحلقن ، وزعم يعقوب أنّه بدل .
وحلاقيم البلاد : نواحيها ، واحدها حلقوم على القياس . ( 4 : 44 )
المدينيّ : في حديث الحسن : « في حلاقيم البلاد » أي في أواخرها ، كما أنّ حلقوم الرّجل في طرفه .
والحلقوم : مأخوذ من الحلق ، والواو والميم مزيدتان .
( 1 : 489 )
نحوه ابن الأثير . ( 1 : 428 )
الفيّوميّ : الحلقوم هو الحلق ، وميمه زائدة ؛ والجمع : حلاقيم بالياء ، وحذفها تخفيف .
وحلقمته حلقمة : قطعت حلقومه . ( 1 : 146 )
الفيروزاباديّ : حلقمه : قطع حلقومه ، أي حلقه .
ورطب محلقم بكسر القاف : بدا فيه النّضج من قبل قمعها ، ورطبة حلقامة .
واحلنقم : ترك الطّعام . ( 4 : 101 )
العدنانيّ : الحلقوم لا الحلقوم : التّجويف الّذي يقع خلف تجويف الفم ، يسمّونه الحلقوم ، لأنّه مأخوذ من الحلق ، ولأنّ ميمه زائدة . والصّواب هو : الحلقوم ، قال تعالى في الآية : 83 ، من سورة الواقعة :
فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ .
وممّن ذكر الحلقوم أيضا : معجم ألفاظ القرآن الكريم ، والصّحاح ، ومعجم مقاييس اللّغة ، والأساس ، والنّهاية ، والمختار ، واللّسان ، والمصباح ، والقاموس ، والمدّ ، وأقرب الموارد ، والمتن ، والوسيط .
ويجمع الحلقوم على : حلاقم وحلاقيم . [ ثمّ ذكر حديث الحسن المتقدّم ] ( 164 )
المصطفويّ : [ تقدّم كلامه في « ح ل ق » فلاحظ ] .
( 2 : 291 )
النّصوص التّفسيرية
الحلقوم
فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ .
الواقعة : 83
الطّبريّ : يقول تعالى ذكره : فهلّا إذا بلغت النّفوس عند خروجها من أجسادكم أيّها النّاس حلاقيمكم ؟
( 27 : 209 )
نحوه المراغيّ . ( 27 : 154 )
ابن عطيّة : والحلقوم : مجرى الطّعام ، وهذه الحال هي نزاع المرء للموت . ( 5 : 253 )
النّسفيّ : ممرّ الطّعام والشّراب . ( 4 : 221 )
نحوه الآلوسيّ . ( 27 : 158 )
الشّربينيّ : أي بلغت الرّوح منكم ومن غيركم عند الاحتضار الحلقوم . أضمرت من غير ذكر ، لدلالة الكلام عليها دلالة ظاهرة .
وفي الحديث : « إنّ ملك الموت له أعوان يقطعون