أصل الحفد : الخدمة والعمل ، يقال : حفد يحفد حفدا .
وأمّا المعروف في كلامهم فإنّ الحفد هو الخدمة ، فقوله : « نسعى ونحفد » ، هو من ذاك ، يقول : إنّا نعبدك ونسعى في طلب رضاك .
وفيها لغة أخرى : أحفد إحفادا .
فأراد عمر بقوله : « وإليك نسعى ونحفد » العمل للّه بطاعته . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( 2 : 96 )
ابن الأعرابيّ : الحفدة : صنّاع الوشي ، والحفد :
الوشي .
المحتد والمحفد والمحفد والمحكد : الأصل .
أبو قيس : مكيال واسمه المحفد ، وهو القنقل .
( الأزهريّ 4 : 428 )
المحفد : أصل السّنام . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( الجوهريّ 2 : 466 )
مثله ابن السّكّيت . ( ابن سيده 3 : 263 )
والمحفد : الأصل عامّة . ( ابن سيده 3 : 263 )
ابن أبي اليمان : والحفد : العمل والخدمة ، ومنه :
« وإليك نسعى ونحفد » ، وقال اللّه عزّ وجلّ :
مِنْ أَزْواجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً
النّحل : 72 . ( 310 )
الثّوريّ : حدّثنا عاصم عن زرّ قال : قال عبد اللّه :
يا زرّ ، هل تدري ما الحفدة ؟ قال : نعم ، حفّاد الرّجل : من ولده وولد ولده . قال : لا ، ولكنّهم الأصهار .
قال عاصم : وزعم الكلبيّ أنّ زرّا قد أصاب ، قالوا :
وكذب الكلبيّ . ( الأزهريّ 4 : 427 )
ابن دريد : الحفد من قولهم : حفد يحفد حفدا ، إذا أسرع في المشي . وبعير حفّاد ، إذا كان سريع المشي ، وكذلك الظّليم .
فأمّا الحفدة فاختلف فيها أهل اللّغة ، فقال قوم :
الحشم ، وقال آخرون : الأختان ، وقال آخرون : الخدم .
[ ثمّ استشهد بشعر ]
فأمّا قولهم في القنوت : « إليك نسعى ونحفد » فتأويله : نخدم بالطّاعة .
والحفدان : ضرب من سير الإبل .
والمحفدة والمحفد والمحفاد : إناء يكال به .
( 2 : 123 )
الأزهريّ : قال أبو تراب : احتفد واحتمد واحتفل ، بمعنى واحد . ( 4 : 428 )
الصّاحب : [ نحو الخليل وأضاف : ]
واحتفد : في معنى احتفل .
ومالك تحافدني بالكلام ، أي تنافرني .
وفلان محفود ، أي مكرم .
ويقال من السّرعة : حفد وأحفد .
والمحفد : شيء يعلف فيه . وقيل : قدح يكال به .
والمحفد : السّنام ، وهو أصل الرّجل كالمحتد .
( 3 : 42 )
الخطّابيّ : [ في حديث عمر ]
قوله : « أخشى حفدة » ، يريد إقباله على أقاربه ، وحفوفة في مرضاتهم . وأصل الحفد : الخدمة والخفّة في العمل .
يقال : حفدني بخير وهو حافدي . [ ثمّ استشهد بشعر ] .
وقال غيره [ أبو عبيدة ] : الحفدة : الخدم ، ويقال لولد