8 -
. . لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا . . .
هود : 7
9 -
. . لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا .
الكهف : 7
10 -
أُولئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا . . .
الأحقاف : 16
11 -
. . لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ .
الملك : 2
12 -
. . إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا .
الكهف : 30
راجع « ع م ل - عملا ، عملوا »
13 -
نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ . . .
يوسف : 3
راجع « ق ص ص - القصص »
14 -
. . وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ .
النّحل : 96
ابن عبّاس : بأحسنهم في الدّنيا . ( 230 )
الثّعلبيّ : دون أسوأها ، ويغفر سيّئاتهم بفضله .
( 6 : 40 )
الطّوسيّ : وإنّما قال :
بِأَحْسَنِ ما كانُوا
لأنّ أحسن أعمالهم هو الطّاعة للّه تعالى ، وما عداه من الحسن مباح ليس بطاعة ، ولا يستحقّ عليه أجر ولا حمد ، وذلك يدلّ على فساد قول من قال : لا يكون حسن أحسن من حسن . ( 6 : 423 )
نحوه الطّبرسيّ ( 3 : 384 ) ، والفخر الرّازيّ ( 20 : 111 ) ، والقرطبيّ ( 10 : 173 ) .
الواحديّ : يعني الطّاعات ، ومن جزاه اللّه بأحسن عمله ، غفر له ذنوبه . ( 3 : 81 )
البيضاويّ : بما ترجّح فعله من أعمالهم كالواجبات والمندوبات ، أو بجزاء أحسن من أعمالهم . ( 1 : 569 )
نحوه النّيسابوريّ ( 14 : 115 ) ، والشّربينيّ ( 2 : 260 ) ، وشبّر ( 3 : 445 ) .
أبو حيّان : قيل : من التّنفّل بالطّاعات وكانت أحسن ، لأنّها لم يحتم فعلها ، فكان الإنسان يأتي بالتّنفّلات مختارا غير ملزوم بها .
وقيل : ذكر الأحسن ترغيبا في عمله ، وإن كانت المجازاة على الحسن والأحسن .
وقيل : الأحسن هنا بمعنى الحسن ، فليس أفعل الّتي للتّفضيل .
والّذي يظهر أنّ المراد بالأحسن هنا : الصّبر ، أي وليجزينّ الّذين صبروا بصبرهم ، أي بجزاء صبرهم .
وجعل الصّبر أحسن الأعمال لاحتياج جميع التّكاليف إليه ، فالصّبر هو رأسها ، فكان الأحسن لذلك .
( 5 : 533 )
السّمين : يجوز أن تكون « أفعل » على بابها من التّفضيل ، وإذا جازاهم بالأحسن ، فلأن يجازيهم بالحسن من باب الأولى . وقيل : ليست للتّفضيل ، وكأنّهم فرّوا من مفهوم « أفعل » ؛ إذ لا يلزم من المجازاة بالأحسن ، المجازاة بالحسن ، وهو وهم ، لما تقدّم من أنّه من مفهوم الموافقة بطريق الأولى . ( 4 : 357 )
أبو السّعود : أي لنجزينّهم بما كانوا يعملونه من الصّبر المذكور ، وإنّما أضيف إليه الأحسن للإشعار بكمال حسنه ، كما في قوله سبحانه :
وَحُسْنَ ثَوابِ الْآخِرَةِ
آل عمران : 148 ، لالإفادة قصر الجزاء على الأحسن