[ لاحظ « إبليس » في تفسير هذه الآية ]
6 -
قالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ .
النّمل : 39
راجع « عفريت » .
7 -
وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ نَجْعَلْهُما تَحْتَ أَقْدامِنا لِيَكُونا مِنَ الْأَسْفَلِينَ .
فصّلت : 29
راجع « أن س » ( انس ) .
8 -
وَإِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ .
الأحقاف : 29
راجع « ن ف ر » ( نفرا ) .
الجنّة : ( الجنّ )
مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ .
النّاس : 6
ابن عبّاس : يقول : يوسوس في صدور الجنّ كما يوسوس في صدور النّاس . نزلت هاتان السّورتان « 1 » في شأن لبيد بن الأعصم اليهوديّ الّذي سحر النّبيّ ، فقرأ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم على سحره ففرّج اللّه عنه ، فكأنّما نشط من عقال . ( 522 )
الفرّاء : ( النّاس ) هاهنا قد وقعت على الجنّة وعلى النّاس ، كقولك : يوسوس في صدور النّاس : جنّتهم وناسهم ، وقد قال بعض العرب وهو يحدّث : جاء قوم من الجنّ فوقفوا ، فقيل : من أنتم ؟ فقالوا : أناس من الجنّ ، وقد قال اللّه جلّ وعزّ :
أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ
الجنّ : 1 ، فجعل النّفر من الجنّ كما جعلهم من النّاس ، فقال جلّ وعزّ :
وَأَنَّهُ كانَ رِجالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ
الجنّ : 6 ، فسمّى الرّجال من الجنّ والإنس ، واللّه أعلم . ( 3 : 302 )
الطّبريّ : يعني بذلك الشّيطان الوسواس ، الّذي يوسوس في صدور النّاس : جنّهم وإنسهم .
فإن قال قائل : فالجنّ ناس ، فيقال : الّذي يوسوس في صدور النّاس : من الجنّة والنّاس .
قيل : سمّاهم اللّه في هذا الموضع ناسا ، كما سمّاهم في موضع آخر رجالا ، فقال :
وَأَنَّهُ كانَ رِجالٌ ،
فجعل الجنّ رجالا ، وكذلك جعل منهم ناسا .
وقد ذكر عن بعض العرب أنّه قال وهو يحدّث : إذ جاء قوم من الجنّ فوقفوا ، فقيل : من أنتم ؟ فقالوا : ناس من الجنّ ، فجعل منهم ناسا ، فكذلك ما في التّنزيل من ذلك . ( 30 : 356 )
الزّجّاج : وذكر ( الجنّة والنّاس ) للاستعاذة بكلّ ما يوسوس بسوء ، سواء كان من الشّياطين أو الأناسيّ .
( 5 : 381 )
الزّمخشريّ :
مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ
بيان للّذي يوسوس ، على أنّ الشّيطان ضربان : جنّيّ وإنسيّ ، كما قال :
شَياطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ
الأنعام : 112 ، وعن أبي ذرّ رضي اللّه عنه أنّه قال لرجل : هل تعوّذت باللّه من شيطان الإنس ؟
هامش
( 1 ) النّاس ، الفلق .