بتركّب في ذلك الشّيء ، واللّه سبحانه واحد من جميع الجهات . ( 18 : 89 )
جزء
لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ .
الحجر : 44
ابن عبّاس : حظّ معلوم . ( 218 )
مثله القرطبيّ . ( 10 : 30 )
أي نصيب مفروض . ( الطّبرسيّ 3 : 338 )
نحوه الفرّاء ( 2 : 89 ) ، والشّربينيّ ( 2 : 203 ) .
الإمام الرّضا عليه السّلام : قال [ الرّاوي : ابن أبي نصر ] :
سأله رجل عن الجزء وجزء الشّيء ، فقال : من سبعة ، إنّ اللّه يقول في كتابه :
لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ .
( العيّاشيّ 2 : 430 )
الطّبريّ : يعني قسما ونصيبا مقسوما . ( 14 : 35 )
الطّوسيّ : لكلّ باب ( جزء ) من المستحقّين للعقوبة ، على قدر استحقاقهم من العقاب في القلّة والكثرة ، بحسب كثرة معاصيهم وقلّتها . ( 6 : 338 )
الزّمخشريّ : وقرئ ( جزءا ) بالتّخفيف والتّثقيل ، وقرأ الزّهريّ ( جزّ ) بالتّشديد ، كأنّه حذف الهمزة ، وألقى حركتها على الزّاي ، كقولك : خبّ في خبء ، ثمّ وقف عليه بالتّشديد ، كقولهم : الرّجل ، ثمّ أجرى الوصل مجرى الوقف . ( 2 : 392 )
نحوه ابن عطيّة . ( 3 : 363 )
الفخر الرّازيّ : الجزء : بعض الشّيء ، والجمع :
الأجزاء ، وجزّأته : جعلته أجزاء ، والمعنى أنّه تعالى يجزّئ أتباع إبليس أجزاء ، بمعنى أنّه يجعلهم أقساما وفرقا ، ويدخل في كلّ قسم من أقسام جهنّم طائفة من هؤلاء الطّوائف .
والسّبب فيه أنّ مراتب الكفر مختلفة بالغلظ والخفّة ، فلا جرم صارت مراتب العذاب والعقاب مختلفة بالغلظ والخفّة . واللّه أعلم . ( 4 : 55 )
نحوه الخازن . ( 19 : 191 )
ابن عربيّ :
لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ
هي الحواسّ الخمس ، والشّهوة ، والغضب
لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ
عضو خاصّ به ، أو بعض من الخلق يختصّون بالدّخول منه ، لغلبة قوّة ذلك الباب عليهم . ( 1 : 666 )
البيضاويّ :
جُزْءٌ مَقْسُومٌ
أفرز له ، فأعلاها للموحّدين العصاة ، والثّاني لليهود ، والثّالث للنّصارى ، والرّابع للصّابئين ، والخامس للمجوس ، والسّادس للمشركين ، والسّابع للمنافقين .
وقرأ أبو بكر ( جزّءا ) بالتّثقيل ، وقرئ ( جزّ ) على حذف الهمزة وإلقاء حركتها على الزّاي ، ثمّ الوقف عليه بالتّشديد ، ثمّ إجراء الوصل مجرى الوقف ، و ( منهم ) حال منه أو من المستكنّ في الظّرف ، لا في ( مقسوم ) ، لأنّ الصّفة لا تعمل فيما تقدّم موصوفها . ( 1 : 542 )
نحوه أبو السّعود . ( 4 : 22 )
النّسفيّ : نصيب معلوم مفرز . ( 2 : 273 )
البروسويّ : ضرب معيّن . ( 4 : 470 )
الآلوسيّ : فريق معيّن مفروز من غيره ، حسبما يقتضيه استعداده . ( 14 : 53 )