تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 916

مساهمون:

ص٩١٦
3 - تعليم الكتاب والحكمة ، وللبحث في هذه الآيات موضع آخر ، لاحظ « ب ع ث » و « ح ك م » و « ك ت ب » . سادسا : جاءت في الصّنف الثّالث ( 32 ) آية من ( 28 - 51 ) ، ولم يذكر فيها « الفاعل » ، أي التّالي ، لأنّ سياقها التّركيز لبيان كيفيّة تأثير في من تتلى عليهم من النّاس أيّا كان التّالي ، والتّالي فيه طبعا هو النّبيّ عليه السّلام أو المؤمنون . وهي قسمان : القسم الأوّل : المتلوّ عليهم هم المؤمنون ، والثّاني : هم الكافرون ، وتأثير التّلاوة في « المؤمنين » في القسم الأوّل على أنحاء : 1 -
إِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زادَتْهُمْ إِيماناً ،
( 28 ) ،
قالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنا :
( 36 ) . 2 - « إذا تليت عليهم خروا سجدا وبكيا : » ( 29 ) ،
يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ سُجَّداً :
( 34 ) . 3 - « إن فيما عليهم لرحمة وذكر المؤمنين : » ( 31 ) ، « أو فيها حكمة وأنه لطيف خبير : » ( 31 ) . 4 - فيها حكم من أحكام اللّه أمرا ونهيا يعملون بها : ( 32 ) و ( 33 ) و ( 35 ) . 5 -
يَرْجُونَ تِجارَةً لَنْ تَبُورَ :
( 54 ) . كما جاء تأثير التّلاوة في القسم الثّاني في « الكافرين » على أنحاء أيضا : 1 - الكفر بها : ( 39 ) . 2 - التّكذيب بها : ( 43 ) . 3 - قالوا قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا : ( 37 ) . 4 - قالوا ائت بقرآن غير هذا : ( 38 ) . 5 - قالوا إنّها من أساطير الأوّلين : ( 37 ) و ( 50 ) و ( 51 ) . 6 - قال الكافرون للمؤمنين :
أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقاماً وَأَحْسَنُ نَدِيًّا
: ( 40 ) . 7 - يظهر في وجوههم المنكر : ( 41 ) . 8 - « كانوا ينكصون على أعقابهم : » ( 42 ) . 9 - « ولوا مستكبرين كأن لم يسمعوها : » ( 44 ) و ( 46 ) و ( 48 ) . 10 -
قالُوا ما هذا إِلَّا رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يَصُدَّكُمْ عَمَّا كانَ يَعْبُدُ آباؤُكُمْ :
( 45 ) . 11 -
قالُوا ائْتُوا بِآبائِنا إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ :
( 47 ) . 12 - قالُوا
هذا سِحْرٌ مُبِينٌ :
( 49 ) . 13 - « يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم : » ( 53 ) . سابعا : إذا قيست آثار التّلاوة على الفريقين المؤمنين والكافرين يظهر أنّ آثارها في المؤمنين متناسقة ، تتلخّص في الإيمان والعمل ، وجزاؤها الرّحمة في الدّنيا والنّجاة في الدّار الآخرة . أمّا آثارها في الكافرين فمتشتّتة متلوّنة ، ذات أعذار واهية متباينة ، ناشئة من الكفر والاستكبار . وهذا شأن الإيمان والكفر ، فالإيمان يبعث على الثّبات والسّكينة والرّجاء دائما ، والكفر على التّلوّث والاضطراب واليأس . ثامنا : جاءت في الصّنف الرّابع ( 7 ) آيات حول تلاوة غير اللّه والرّسول : 1 -
فَالتَّالِياتِ ذِكْراً :
( 52 ) ، وهي من جملة أقسام القرآن ، وللبحث فيهما عموما محلّ آخر ، وهو « المدخل » من هذا المعجم . أمّا البحث في هذه الآية فيبتني على تفسير الأقسام الثّلاثة الّتي صدّرت بها سورة الصّافّات :