يونس : 66
13 - المتشابه : 1
. . . فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ . . .
آل عمران : 7
14 - رجلا مسحورا : 2
1 -
. . . إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُوراً
الإسراء : 47
2 -
. . . وَقالَ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُوراً
الفرقان : 8
15 - السّحرة : 1
لَعَلَّنا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كانُوا هُمُ الْغالِبِينَ
الشّعراء : 40
16 - آباءنا : 2
1 -
. . . بَلْ نَتَّبِعُ ما أَلْفَيْنا عَلَيْهِ آباءَنا أَ وَلَوْ كانَ آباؤُهُمْ لا يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلا يَهْتَدُونَ
البقرة : 170
2 -
. . . قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا أَ وَلَوْ كانَ الشَّيْطانُ يَدْعُوهُمْ إِلى عَذابِ السَّعِيرِ
لقمان : 21
17 - الكافرين : 2
1 -
إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ
البقرة : 166
2 -
وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعاً فَقالَ الضُّعَفاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً . . .
إبراهيم : 21
ويلاحظ بالسّير في هذه العناوين وأرقامها أمور :
1 - أنّ التّرغيب جاء في ( 19 ) عنوانا ، وكلّها حسن ومرغوب فيها . ومن أكثرها عددا الرّسل : ( 12 ) مرّة ، ونبيّنا : ( 6 ) مرّات ، فالتّرغيب إلى اتّباع النّبيّ نصف التّرغيب إلى اتّباع جميع الأنبياء ، وهذه النّسبة عالية جدّا ، كما أنّ اتّباع الرّسل في صدر جدول المرغوب فيها .
2 - أنّ هذا العدد ( 6 ) نفس عدد التّرغيب إلى الهدى وإلى ما أوحي إلى النّبيّ ، فكلاهما جاء ستّ مرّات ، فساوى اتّباع النّبيّ اتّباع الهدى وما أوحي إليه .
3 - أنّ التّرهيب جاء في ( 17 ) عنوانا ، وكلّها سيّئ ومرغوب عنها ، وأكثرها عددا الشّيطان : ( 4 ) ، وخطواته : ( 7 ) ، والمجموع : ( 11 ) . فالشّيطان وقع في صدر جدول المرغوب عنها ، وهو رأس الكفر والشّرك والنّفاق والشّرور كلّها ، بإزاء الرّسل ، فهم رأس الهدى والتّقى . والنّسبة بين التّرغيب في اتّباع الرّسل والتّرهيب عن اتّباع الشّيطان هي 19 / 11 .
4 - ويتلوه الهوى ، فجاء ( 8 ) مرّات ، ومعلوم أنّ الهوى يتابع الشّيطان ، كما أنّ الهدى وما أوحي يتابع الرّحمان . وكلّ ما جاء بعد الهوى من العناوين فهي من جنود الشّيطان ، كما أنّ ما جاء بعد الهدى فهو من جنود الرّحمان .
5 - ومن الأسف أنّ « الهوى » زاد « الهدى » بعددين ، وهذا نظير ما قلنا في « الضّلال المبين » : إنّه زاد الهدى بضعف العدد . وهذا هو مصير الإنسان ، فهو لا يزال في خسران ، وصيد في فخاخ الشّيطان ، إلّا من أدركته رحمة من الرّحمان .
المحور الثّاني : « تبّع »
الأصول اللّغويّة
1 - أطلق هذا اللّفظ على كلّ ملك من ملوك اليمن