تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 747

مساهمون:

ص٧٤٧
24 -
وَإِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا
الأحزاب : 10 25 -
وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّما يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصارُ
إبراهيم : 42 26 -
وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذا هِيَ شاخِصَةٌ أَبْصارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يا وَيْلَنا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا بَلْ كُنَّا ظالِمِينَ
الأنبياء : 97 27 -
رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقامِ الصَّلاةِ وَإِيتاءِ الزَّكاةِ يَخافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصارُ
النّور : 37 28 -
وَقالُوا ما لَنا لا نَرى رِجالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ * أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصارُ * إِنَّ ذلِكَ لَحَقٌّ تَخاصُمُ أَهْلِ النَّارِ
ص : 62 - 64 29 -
حَتَّى إِذا ما جاؤُها شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
فصّلت : 20 30 -
وَما كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ وَلكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لا يَعْلَمُ كَثِيراً مِمَّا تَعْمَلُونَ
فصّلت : 22 31 -
قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ واجِفَةٌ * أَبْصارُها خاشِعَةٌ
النّازعات : 8 ، 9 32 -
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلى شَيْءٍ نُكُرٍ * خُشَّعاً أَبْصارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ كَأَنَّهُمْ جَرادٌ مُنْتَشِرٌ
القمر : 6 ، 7 33 -
يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ سِراعاً كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ * خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ
المعارج : 43 ، 44 34 -
يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ * خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سالِمُونَ
القلم : 42 ، 43 35 -
وَإِذا صُرِفَتْ أَبْصارُهُمْ تِلْقاءَ أَصْحابِ النَّارِ قالُوا رَبَّنا لا تَجْعَلْنا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
الأعراف : 47 يلاحظ أوّلا : أنّها ليست على وتيرة واحدة ، بل هي حسب المغزى عشرة أنواع : 1 - تنزيه اللّه ، بأنّه لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار ( 1 ) ، فالأولى تنزيه له عن المادّة والجسم ، والثّانية مدح له بأنّه يدرك الأبصار ، ويعلم أنّها إلام تنظر . ويبدو أنّ الوصفين في ذيل الآية
وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ
تعليل لهما بأسلوب اللّفّ والنّشر المرتّب ، فهو لا يدرك بالأبصار ، لأنّه لطيف ، ويدرك الأبصار لأنّه خبير . هذا لو أريد باللّطيف : لطافة الذّات ، لا العلم بما لطف من المغيّبات ، وإلّا فالوصفان راجعان إلى الكلّ ، لاحظ « ل ط ف » و « خ ب ر » . 2 - نعت له بأنّه يملك السّمع والأبصار ، كما يخرج الحيّ من الميّت ، آية واحدة : ( 2 ) . 3 - منّ على العباد بأنّ اللّه جعل لهم السّمع والأبصار والأفئدة ، وهذه كلّها آلة المعرفة ، ستّ آيات : ( 3 ) إلى ( 8 ) ، وفيها نكات سنتحدّث عنها . 4 - أخذ اللّه نعمة السّمع والأبصار والأفئدة مجازاة للمجرمين ، سبع آيات ( 9 ) إلى ( 15 ) ، وقد سبق مثيل لها في ( 7 ) من « البصر » ، وفيها نكات أيضا سنتحدّث عنها . 5 - مدح أولي الأبصار ، أربع آيات : ( 16 )