وهذا أيضا من مؤكّدات التّكريم المذكور أوّلا ، لأنّه تعالى سخّر هذه الدّوابّ له حتّى يركبها ، ويحمل عليها ، ويغزو ويقاتل ، ويذبّ عن نفسه ، وكذلك تسخير اللّه تعالى المياه والسّفن وغيرها ليركبها وينقل عليها ، ويتكسّب بها ممّا يختصّ به ابن آدم ، كلّ ذلك ممّا يدلّ على أنّ الإنسان في هذا العالم كالرّئيس المتبوع والملك المطاع ، وكلّ ما سواه فهو رعيّته وتبع له . ( 21 : 15 )
الآلوسيّ : على أكباد رطبة وأعواد يابسة من الدّوابّ والسّفن ، فهو من حملته على كذا ، إذا أعطيته ما يركبه ويحمله ، فالمحمول عليه مقدّر بقرينة المقام . ( 15 : 118 )
الطّباطبائيّ : أي حملناهم على السّفن والدّوابّ وغير ذلك يركبونها إلى مقاصدهم ، وابتغاء فضل ربّهم ورزقه ، وهذا أحد مظاهر تكريمهم . ( 13 : 157 )
3 -
أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعامُهُ مَتاعاً لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ ما دُمْتُمْ حُرُماً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ .
المائدة : 96
راجع « ص ي د »
4 -
قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً لَئِنْ أَنْجانا مِنْ هذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ .
الأنعام : 63
راجع « ظ ل م »
5 -
وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِها فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ .
الأنعام : 97
راجع « ظ ل م »
6 -
هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ . . .
يونس : 22
راجع « س ي ر »
7 -
أَ فَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلًا .
الإسراء : 68
راجع « ج ن ب »
8 -
أَمَّنْ يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَنْ يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ تَعالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ .
النّمل : 63
راجع « ظ ل م »
9 -
ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِما كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ .
الرّوم : 41
راجع « ب ح ر »
10 -
وَإِذا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَما يَجْحَدُ بِآياتِنا إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ .
لقمان : 32
راجع « ن ج و »