وشرابها ، والثّلاث الأخيرة إلى الآخرة ، فأكل الدّنيا ضعف أكل الآخرة . وهذا إن دلّ على شيء يدلّ على أنّ الأكل والشّرب عمل دنيويّ أكثر من كونهما أخرويّين ، وحيوانيّ أكثر من كونهما إنسانيّين حسب ما استظهرنا من كثير من الآيات .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — Page 594
Contributors: مجمع البحوث الاسلامية
P.594