الرجس : القذر لأنّه لطخ وخلط . « 1 »
وقال ابن منظور : الرجس : القذر ، وكل قذر رجس ، وفي الحديث : أعوذ بك من الرجس النجس . وقد يعبر به عن الحرام والفعل القبيح والعذاب واللعن والكفر . قال الزجّاج : الرجس في اللغة كل ما استقذر من عمل . . . فبالغ اللَّه في ذم أشياء وسمّاها رجساً ، وقال ابن الكلبي : رجس من عمل الشيطان أي مأثم . « 2 »
وقد استعملت هذه اللفظة في الذكر الحكيم ثمانية مرات : ووصف به الخمر والميسر والأنصاب والأزلام والكافر غير المؤمن باللَّه والميتة والدم المسفوح ولحم الخنزير والأوثان وقول الزور . . . إلى غير ذلك من الموارد التي وصفت به في الذكر الحكيم .
ونكتفي بنقل بعض الآيات قال سبحانه :
« إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ »
. « 3 »
وقال سبحانه :
« إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ »
. « 4 »
وقال سبحانه :
« كَذلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ »
« 5 » ، إلى غير ذلك من الآيات .
والمتفحص في كلمات أئمّة أهل اللغة ، والآيات الواردة فيها تلك اللفظة ،
هامش
( 1 ) . معجم مقاييس اللغة : 2 / 490 .
( 2 ) . لسان العرب : 6 / 94 - 95 ، مادة « رجس » .
( 3 ) . المائدة : 90 .
( 4 ) . الأنعام : 145 .
( 5 ) . الأنعام : 125 .