تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اهل البيت ( ع ) سماتهم وحقوقهم في القرآن — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
معكم ؟ فقال : « إنّك إلى خير » مرّتين . 15 . روى السيوطي : وأخرج الطبراني عن أُم سلمة - رضي اللَّه عنها - انّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال لفاطمة - رضي اللَّه عنها - : « ائتني بزوجك وابنيه » ، فجاءت بهم ، فألقى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم عليهم كساءً فدكياً ثمّ وضع يده عليهم ، ثمّ قال : اللّهم إنّ هؤلاء أهل محمد وفي لفظ : آل محمد فاجعل صلواتك وبركاتك على آل محمد كما جعلتها على آل إبراهيم إنّك حميد مجيد » . قالت أُم سلمة - رضي اللَّه عنها - : فرفعت الكساء لأدخل معهم فجذبه من يدي وقال : « إنّك على خير » . 16 . روى السيوطي : وأخرج الطبراني عن أُم سلمة - رضي اللَّه عنها - قالت : جاءت فاطمة - رضي اللَّه عنها - إلى أبيها بثريدة لها ، تحملها في طبق لها حتى وضعتها بين يديه ، فقال لها : « أين ابن عمك ؟ » قالت : « هو في البيت » . قال : « اذهبي فادعيه وابنيك » ، فجاءت تقود ابنيها كل واحد منهما في يد وعلي رضي الله عنه يمشي في أثرهما حتى دخلوا على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فأجلسهما في حجره وجلس علي رضي الله عنه عن يمينه وجلست فاطمة - رضي اللَّه عنها - عن يساره ، قالت أُمّ سلمة - رضي اللَّه عنها - : فأخذت من تحتي كساء كان بساطنا على المنامة في البيت . « 1 » 17 . روى السيوطي : وأخرج ابن مردويه والخطيب عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : كان يوم أُمّ سلمة أُم المؤمنين - رضي اللَّه عنها - فنزل جبرئيل عليه السلام على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بهذه الآية
« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً »
قال : فدعا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بحسن وحسين وفاطمة وعلي فضمهم إليه ونشر عليهم الثوب ، والحجاب على أُم سلمة مضروب ، ثمّ قال :
هامش
( 1 ) . واجمال الحديث وابهامه يرتفع بالرجوع إلى سائر ما روي عن أُم سلمة في ذلك المضمار .