تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣

شرح الكلمات :

إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً
: أي قضينا لك بفتح مكة وغيرها عنوة بجهادك فتحا ظاهرا بيّنا .
لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ
: أي بسبب شكرك له وجهادك في سبيله .
ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ
: أي ما تقدم الفتح وما تأخر عنه .
وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ
: أي بنصرك على أعدائك وإظهار دينك ورفع ذكرك .
وَيَهْدِيَكَ صِراطاً مُسْتَقِيماً
: ويرشدك طريقا من الدين لا اعوجاج فيه يفضي بك إلى رضوان ربك .
وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْراً عَزِيزاً
: أي وينصرك اللّه على أعدائك ومن ناوأك نصرا عزيزا لا يغلبه غالب ، ولا يدفعه دافع .
أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ
: أي الطمأنينة بعد ما أصابهم من الاضطراب والقلق من جراء الصلح .
وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً
: أي عليما بخلقه حكيما في تدبيره لأوليائه .
لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ
: أي قضى بالفتح ليشكروه ويجاهدوا في سبيله ليدخلهم جنات .