الْأَفْئِدَةِ
أي تشرف على القلوب فتحرقها ،
وقوله تعالى
إِنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ
« 1 » أي إن النار على أولئك الهمازين اللمازين مطبقة مغلقة الأبواب
وقوله تعالى
فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ
أي يعذبون في النار بعمد ممددة ، والله أعلم كيف يكون تعذيبهم « 2 » بها إذ لم يطلعنا الله تعالى على كيفيته .
هداية الآيات :
من هداية الآيات : 1 - تقرير عقيدة البعث والجزاء .
2 - التحذير من الغيبة والنميمة .
3 - التنديد بالمغترين بالأموال المعجبين بها .
4 - بيان شدة عذاب النار وفظاعته .
سورة الفيل
مكية وآياتها خمس آيات
[ سورة الفيل ( 105 ) : الآيات 1 إلى 5 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ ( 1 ) أَ لَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ ( 2 ) وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبابِيلَ ( 3 ) تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ ( 4 )
فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ ( 5 )
شرح الكلمات :
أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ
: أي ألم ينته إلى علمك فعل ربك بأصحاب الفيل .
بِأَصْحابِ الْفِيلِ
: أي محمود وهي أكبرها ومعه اثنا عشر فيلا وصاحبها أبرهة .
أَ لَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ
: أي في هدم الكعبة .
فِي تَضْلِيلٍ
: أي في خسار وهلاك .
أَبابِيلَ
: أي جماعات جماعات .
مِنْ سِجِّيلٍ
: أي طين مطبوخ .
هامش
( 1 ) يقال آصدت الباب إذا أغلقته قاله مجاهد ومنه قول الشاعر ( الرقيات )إن في القصر لو دخلنا غزالا * مصفقا موصدا عليه الحجابفمصفقا وموصدا بمعنى واحد وهو مغلق .
( 2 )فِي عَمَدٍأي موثقين في عمد كما يوثق المسجون المغلظ عليه من رجليه في فلقة ذات ثقب يدخل في رجليه والعمد اسم جمع عمود ، والعمود خشبة والممددة المجعولة طويلة جدا .