شرح الكلمات :
وَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ
: أي على ما يقوله لك كفار مكة من أذى كقولهم شاعر وساحر وكاذب .
وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلًا
: أي اتركهم تركا جميلا أي لا عتاب معه .
وَذَرْنِي
: أي اتركني .
وَالْمُكَذِّبِينَ
: أي صناديد قريش فإني أكفكهم .
أُولِي النَّعْمَةِ
: أي أهل التنعم والترف .
وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا
: أي انتظرهم قليلا من الزمن حتى يهلكوا ببدر .
إِنَّ لَدَيْنا أَنْكالًا
: أي قيودا وهي جمع نكل وهو القيد من حديد .
وَطَعاماً ذا غُصَّةٍ
: أي يغص في الحلق هو الزقوم والضريع .
يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ
: أي تتزلزل .
كَثِيباً مَهِيلًا
: أي رملا مجتمعا مهيلا أي سائلا بعد اجتماعه .
فَأَخَذْناهُ أَخْذاً وَبِيلًا
: أي ثقيلا شديدا غليظا .
فكيف تتقون يوما : أي عذاب يوم يجعل الولدان لشدة هوله شيبا .
السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ
: أي ذات انفطار وانشقاق أي بسبب هول ذلك اليوم .
كانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا
: أي وعده تعالى بمجيء ذلك اليوم كان مفعولا أي كائنا لا محالة .
إِنَّ هذِهِ تَذْكِرَةٌ
: أي ان هذه الآيات المخوفة تذكرة أي عظة للناس .
اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا
: أي طريقا بالإيمان والطاعة إلى النجاة من النار ودخول الجنة .