تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
3 - الاستدلال بالنشأة الأولى على إمكان الثانية . 4 - تقرير عقيدة البعث والجزاء . 5 - بيان أن حياة أهل الكفر مهما تراءى لهم ولغيرهم أنها حياة مدنية سعيدة لم تعد كونها باطلا ولهوا ولعبا .

سورة نوح

مكية وآياتها ثمان وعشرون آية

[ سورة نوح ( 71 ) : الآيات 1 إلى 4 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِنَّا أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 1 ) قالَ يا قَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ ( 2 ) أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ ( 3 ) يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذا جاءَ لا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( 4 )

شرح الكلمات :

إِنَّا أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ
: أي أهل الأرض كافة والدليل إغراقهم أجمعين .
أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ
: أي بإنذار قومك .
إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ
: أي بين النذارة ظاهرها .
أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ
: أي وحده بفعل محابه وترك مكارهه ولا تشركوا به شيئا .
وَاتَّقُوهُ
: فلا تعصوه بترك عبادته ولا بالشرك به .
وَأَطِيعُونِ
: فيما آمركم به وأنهاكم عنه لأني مبلغ عن الله ربي وربكم .
يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ
: أي ذنوبكم التي هي الشرك والمعاصي فمن زائدة لتقوية الكلام أو هي تبعيضية لأن ما كان حقا لآدمي كمال وعرض لا يغفر إلا بالتوبة .
وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى
: أي إلى نهاية آجالكم المسماة لكم في كتاب المقادير فلا يعجل لكم بالعذاب .
إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ
: أي بعذابكم .
لا يُؤَخَّرُ
: إن لم تؤمنوا .
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 438 | أبي بكر جابر الجزائري