شرح الكلمات :
إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ
« 1 » : أي الذين اتقوا ربهم فآمنوا به ووحدوه فاتقوا بذلك الشرك والمعاصي .
عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ
: أي لهم جنات النعيم يوم القيامة عند ربهم عزّ وجل .
أَ فَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ
: أي أنحيف في الحكم ونجور فنجعل المسلمين والمجرمين متساوين في العطاء والفضل والجواب لا ، لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة .
أَمْ لَكُمْ كِتابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ
: أي تقرءون فعلمتم بواسطته ما تدعون .
إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَما تَخَيَّرُونَ
: أي فوجدتم في الكتاب الذي تقرءون أن لكم فيه ما تختارونه .
أَمْ لَكُمْ أَيْمانٌ عَلَيْنا بالِغَةٌ
: أي ألكم عهود منا موثقة بالأيمان لا نخرج منها ولا نتحلل إلى يوم القيامة .
إِنَّ لَكُمْ لَما تَحْكُمُونَ
: أي أعطيناكم عهودنا الواثقة أن لكم ما تحكمون به لأنفسكم كما تشاءون .
سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذلِكَ زَعِيمٌ
: أي سلهم يا رسولنا عن زعيمهم الذي يكفل لهم مضمون الحكم الذي يحكمون به لأنفسهم من أنهم يعطون في الآخرة أفضل مما يعطى المؤمنون .
أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ
: أي أعندهم شركاء موافقون لهم في هذا الذي قالوا يكفلون لهم به ما ادعوه وحكموا به لأنفسهم وهو أنهم يعطون أفضل مما يعطى المؤمنون يوم القيامة .
يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ
: أي يوم يعظم الهول ويشتد الكرب ويكشف الرب عن ساقه الكريم التي لا يشبهها شيء عندما يأتي لفصل القضاء .
تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ
: أي تغشاهم ذلة يا لها من ذلة .
وَقَدْ كانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سالِمُونَ
: أي وقد كانوا يدعون في الدنيا إلى الصلاة وهم سالمون من أية علة ولا يصلون حتى لا يسجدوا تكبرا وتعظما .
هامش
( 1 ) المتقون هم الذين اتقوا ربهم فآمنوا به وعبدوه وحده فأطاعوه وأطاعوا رسوله فلم يشركوا ولم يفسقوا .