تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
3 - تقرير أن الإيمان والعمل الصالح سبب الفوز ، وأن الشرك والمعاصي سبب الخسران المبين . 4 - الظن في العقائد كالكفر بها ، والعياذ باللّه تعالى .

[ سورة الجاثية ( 45 ) : الآيات 33 إلى 37 ]

وَبَدا لَهُمْ سَيِّئاتُ ما عَمِلُوا وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ( 33 ) وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنْساكُمْ كَما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا وَمَأْواكُمُ النَّارُ وَما لَكُمْ مِنْ ناصِرِينَ ( 34 ) ذلِكُمْ بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ آياتِ اللَّهِ هُزُواً وَغَرَّتْكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا فَالْيَوْمَ لا يُخْرَجُونَ مِنْها وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ ( 35 ) فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّماواتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 36 ) وَلَهُ الْكِبْرِياءُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 37 )

شرح الكلمات :

وَبَدا لَهُمْ سَيِّئاتُ ما عَمِلُوا
: أي ظهر لم في يوم القيامة جزاء سيئات ما عملوه في الدنيا من الشرك والمعاصي .
وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ
: أي نزل وأحاط بهم العذاب الذي كانوا يستهزءون به إذا ذكروا به وخوفوا منه في الدنيا .
وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنْساكُمْ
: أي وقال اللّه تعالى لهم اليوم ننساكم أي نترككم في النار .
كَما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا
: أي مثل ما نسيتم يومكم هذا فلم تعملوا له بما ينجى فيه وهو الإيمان والعمل الصالح ، وترك الشرك والمعاصي .
وَمَأْواكُمُ النَّارُ
: أي ومحل إقامتكم النار .
وَما لَكُمْ مِنْ ناصِرِينَ
: أي من ناصرين ينصرونكم بإخراجكم من النار .
ذلِكُمْ بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ آياتِ اللَّهِ
: أي ذلكم العذاب كان لكم بسبب كفركم واتخاذكم آيات اللّه هزوا
هُزُواً
: أي شيئا مهزوءا به .
وَغَرَّتْكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا
: أي طول العمر والتمتع بالشهوات والمستلذات .
وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ
: أي لا يؤذن لهم في الاستعتاب ليعتبوا فيتوبوا .