تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠

هداية الآيات

من هداية الآيات : 1 - حرمة التشاغل بالمال والولد مع تضييع بعض الفرائض والواجبات . 2 - حرمة تأخير الحج مع القدرة على أدائه تسويفا وتماطلا مع الإيمان بفرضيته . 3 - وجوب الزكاة والترغيب في الصدقات الخاصة كصدقة الجهاد والعامة على الفقراء والمساكين . 4 - تقرير عقيدة البعث والجزاء .

سورة التغابن

مكية الا آخرها فمدني وآياتها ثماني عشرة آية

[ سورة التغابن ( 64 ) : الآيات 1 إلى 4 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 1 ) هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ( 2 ) خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ ( 3 ) يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ ما تُسِرُّونَ وَما تُعْلِنُونَ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ ( 4 )

شرح الكلمات :

يُسَبِّحُ لِلَّهِ
: أي ينزه الله ويقدسه عن كل ما لا يليق بجلاله وكماله .
ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ
: أي من سائر المخلوقات بلسان الحال والقال .
لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
: أي له دون غيره الملك الدائم الحق وله الحمد العام .
وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
: أي هو ذو قدرة كاملة على فعل ما أراد ويريد .