شرح الكلمات :
سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ
: أي نزه وقدس بلسان القال والحال جميع ما في السماوات وما في الأرض من كائنات .
وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
: أي العزيز الغالب على أمره الحكيم في تدبيره وصنعه .
لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ
: أي لأي شيء تقولون قد فعلنا كذا وكذا وأنتم لم تفعلوا ؟
والاستفهام هنا للتوبيخ والتأنيب .
كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ
: أي عظم مقتا والمقت : أشد البغض والمقيت والممقوت المبغوض .
أَنْ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ
: أي قولكم ما لا تفعلون يبغضه اللّه أشد البغض .
صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ
: أي صافين : ومرصوص ملزق بعضه ببعض لا فرجة فيه .
لِمَ تُؤْذُونَنِي
: أي إذ قالوا أنه آدر كذبا فوبخهم على كذبهم وأذيتهم له .
وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ
: أي أتؤذونني والحال أنكم تعلمون أني رسول اللّه إليكم .
فَلَمَّا زاغُوا أَزاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ
: أي فلما عدلوا عن الحق بإيذائهم موسى أزاغ اللّه قلوبهم أي أمالها عن الهدى .
وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ
: أي الذين فسقوا وتوغلوا في الفسق فما أصبحوا أهلا للهداية .
يا بَنِي إِسْرائِيلَ
: أي أولاد يعقوب الملقب بإسرائيل ، ولم يقل يا قوم كما قال موسى لأنه لم يكن منهم لأنه ولد بلا أب ، وأمه صديقة .
مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيَّ
: أي قبلي من التوراة .