شرح الكلمات :
سَبَّحَ
« 1 »
لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ
: أي نزّه اللّه تعالى وقدّسه بلسان الحال والقال ما في السماوات وما في الأرض من سائر الكائنات .
وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
: أي العزيز في انتقامه من أعدائه الحكيم في تدبيره لأوليائه .
هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مِنْ دِيارِهِمْ
: أي أخرج يهود بنى النضير من ديارهم بالمدينة .
لِأَوَّلِ الْحَشْرِ
: أي لأول حشر كان وثاني حشر كان من خيبر إلى الشام .
ما ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا
: أي ما ظننتم أيها المؤمنون أن بني النضير يخرجون من ديارهم .
وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ
: أي وظن يهود بنى النضير أن حصونهم تمنعهم مما قضى اللّه به عليهم من إجلائهم من المدينة .
هامش
( 1 ) في قوله تعالى :سَبَّحَ لِلَّهِالخ تذكير للمؤمنين بتسبيح اللّه تعالى وأنه من الذكر الذي هو علة الوجود ، وتركه مهلكة كالتي حلّت ببني النضير لتركهم ذلك .