الْعَظِيمِ
فلا يستبعد منه ذلك المطلوب المرغوب من النجاة من النار ودخول الجنة دار الأبرار .
هداية الآيات
من هداية الآيات : 1 - التحذير من الاغترار بالحياة الدنيا .
2 - الدعوة إلى المسابقة في طلب مغفرة الذنب ودخول الجنة .
3 - بيان الجنة وبيان ما يكسبها وهو الإيمان باللّه ورسله ومستلزماته من التوحيد والعمل الصالح .
[ سورة الحديد ( 57 ) : الآيات 22 إلى 25 ]
ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ( 22 ) لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ ( 23 ) الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ( 24 ) لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ وَأَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَالْمِيزانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ ( 25 )
شرح الكلمات :
ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ
: أي بالجدب وذهاب المال .
وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ
: أي بالمرض وفقد الولد .
إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها
: أي في اللوح المحفوظ قبل أن نخلقها .