شرح الكلمات :
وَفِي مُوسى إِذْ أَرْسَلْناهُ إِلى فِرْعَوْنَ
: أي فكذبه وكفر ، فأغرقناه ومن معه آية كآية سدوم .
بِسُلْطانٍ مُبِينٍ
: أي بحجة ظاهرة قوية وهي اليد والعصا .
فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ
: أي أعرض عن الإيمان مع رجال قومه .
وَقالَ ساحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ
: أي وقال فرعون في شأن موسى ساحر أو مجنون .
فَنَبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ
: أي طرحناهم في البحر فغرقوا أجمعين .
وَهُوَ مُلِيمٌ
: أي آت بما يلام عليه إذ هو الذي عرض جيشا كاملا للهلاك زيادة على ادعائه الربوبية وتكذيبه لموسى وهارون وهما رسولان .
وَفِي عادٍ
: أي وفي إهلاك عاد آية أي علامة على قدرتنا وتدبيرنا .
الرِّيحَ الْعَقِيمَ
: أي التي لا خير فيها لأنها لا تحمل المطر ولا تلقح الشجر وهي الدبور ، لقول الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم نصرت بالصبا وهي الريح الشرقية وأهلكت عاد بالدبور وهي الريح الغربية في الحجاز .
ما تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ
: من نفس أو مال .
إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ
: أي البالي المتفتت .
وَفِي ثَمُودَ
: أي وفي إهلاك ثمود آية دالة على قدرة اللّه وكرهه تعالى للكفر والإجرام .
إِذْ قِيلَ لَهُمْ
: أي بعد عقر الناقة تمتعوا إلى انقضاء آجالكم بعد ثلاثة أيام .
فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ
: أي بعد ثلاثة أيام من عقر الناقة .
فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ
: أي ما قدروا على النهوض عند نزول العذب بهم .
وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ
: أي وفي إهلاك قوم نوح بالطوفان آية وأعظم آية .