تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ
: أي صل حامدا لربك قبل طلوع الشمس وهي صلاة الصبح .
وَقَبْلَ الْغُرُوبِ
: أي صل صلاة الظهر والعصر .
وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ
: أي صل صلاتي المغرب والعشاء .
وَأَدْبارَ السُّجُودِ
: أي بعد أداء الفرائض فسبح بألفاظ الذكر والتسبيح .
وَاسْتَمِعْ
: أي أيها المخاطب إلى ما أقول لك .
يَوْمَ يُنادِ الْمُنادِ مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ
: أي يوم ينادي إسرافيل من مكان قريب من السماء وهو صخرة بيت المقدس فيقول أيتها العظام البالية والأوصال المتقطعة واللحوم المتمزقة والشعور المتفرقة إن اللّه يأمركن أن تجتمعن لفصل القضاء .
يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ
: أي نفخة إسرافيل الثانية وهي نفخة البعث يعلمون عاقبة تكذيبهم .
ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ
: أي من القبور .
يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِراعاً
: أي يخرجون من قبورهم مسرعين بعد تشقق القبور عنهم .
ذلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنا يَسِيرٌ
: أي ذلك حشر للناس وجمع لهم في موقف الحساب يسير سهل علينا .
نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ
: أي من الكفر والباطل فلا تيأس لذلك سننتقم منهم .
وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ
: أي بحيث تجبرهم على الإيمان والتقوى .
فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ
: أي عظ مرغبا مرهبا بالقرآن فاقرأه على المؤمنين فهم الذين يخافون وعيد اللّه تعالى ويطمعون في وعده .

معنى الآيات :

بعد ذلك العرض العظيم لأحوال القيامة وأهوالها على كفار قريش المكذبين بالتوحيد والنبوة والبعث ولم يؤمنوا فكانوا بذلك متعرضين للعذاب فأخبر تعالى رسوله أن هلاكهم يسير فكم « 1 » أهلك تعالى
قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشاً
أي قوة وأخذا ولما جاءهم العذاب فروا يبحثون
هامش
( 1 ) قوله تعالى :وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْهذا تعريض بالتهديد للمشركين وتسلية للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم . و ( كم ) خبرية .