تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا
: أي قل لهم إنكم ما آمنتم بعد ولكن قولوا أسلمنا أي استسلمنا وانقدنا .
وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ
: أي ولما يدخل الإيمان بعد في قلوبكم ولكنه يتوقع له الدخول .
وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ
: أي في الإيمان والقيام بالفرائض واجتناب المحارم .
لا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمالِكُمْ شَيْئاً
: أي لا ينقصكم من ثواب أعمالكم شيئا .
إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
: أي غفور للمؤمنين رحيم بهم إن هم صدقوا في إيمانهم .
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ
: أي حقا وصدقا لا ادعاء ونطقا هم .
الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ
: أي باللّه ربا وإلها وبالرسول محمد نبيا ورسولا .
ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا
: أي لم يشكوا فيما آمنوا به .
وَجاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
: أي جاهدوا مع رسول اللّه أعداء اللّه وهم الكافرون بأموالهم وأنفسهم .
أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ
: أي في إيمانهم لا الذين قالوا آمنا بألسنتهم واستسلموا ظاهرا ولم يسلموا باطنا .
قُلْ أَ تُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ
: أي قل لهم يا رسولنا أي لهؤلاء الأعراب أتشعرون اللّه بدينكم .
يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا
: أي كونهم أسلموا بدون قتال وغيرهم أسلم بعد قتال .
قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ
: أي لا حق لكم في ذلك بل الحق للّه الذي هداكم للإيمان إن كنتم صادقين في دعواكم أنكم مؤمنون .
إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
: أي ان اللّه يعلم ما غاب في السماوات وما غاب في الأرض فلا يخفى عليه أمر من صدق في إيمانه وأمر من كذب ، ومن أسلم رغبة ومن أسلم رهبة .

معنى الآيات :

قوله تعالى
قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا
« 1 » هؤلاء جماعة من أعراب بني أسد وفدوا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم
هامش
( 1 ) هذه الآية نزلت في أعراب بني أسد ، وليست عامة في كل الأعراب لأن منهم من يؤمن باللّه واليوم الآخر كبعض أعراب أسلم وغفار وجهينة ومزينة .