شرح الكلمات :
إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ
: أي حجرات نسائه والذين نادوه وفد من أعراب بني تميم منهم الزّبرقان بن بدر والأقرع بن حابس وعيينة بن حصن .
أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ
: أي فيما فعلوه بمحلك الرفيع ومقامك السامي الشريف .
وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ
: أي ولو أنهم انتظروك حتى تخرج بعد قيامك من قيلولتك .
لَكانَ خَيْراً لَهُمْ
: أي من ذلك النداء بأعلى أصواتهم من كل أبواب الحجرات .
وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ
: أي غفور لمن تاب منهم رحيم بهم إذ أساءوا مرتين الأولى برفع أصواتهم والثانية كانوا ينادونه ويقولون أن اخرج إلينا فإن مدحنا زين وذمنا شين .
فاسِقٌ بِنَبَإٍ
: أي ذو فسق وهو المرتكب لكبيرة من كبائر الذنوب والنبأ الخير ذو الشأن .
فَتَبَيَّنُوا
: أي تثبتوا قبل أن تقولوا أو تفعلوا أو تحكموا .
أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ
: أي خشية إصابة قوم بجهالة منكم .
فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ
: أي فتصيروا على فعلكم الخاطئ نادمين .
وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ
: أي فاحذروا أن تكذبوا أو تقولوا الباطل فإن الوحي ينزل وتفضحون بكذبكم وباطلكم .
لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ
: أي لوقعتم في المشقة الشديدة والإثم أحيانا .
وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيانَ
: أي بغض إلى قلوبكم الكفر والفسوق كالكذب والعصيان بترك واجب أو فعل محرم .
أُولئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ
: أي الذين فعل بهم ما فعل من تحبيب الإيمان وتكريه الكفر وما ذكر معه هم الراشدون أي السالكون سبيل الرشاد .