شرح الكلمات :
وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَها
: أي من الفتوحات الإسلامية التي وصلت الأندلس غربا .
فَعَجَّلَ لَكُمْ هذِهِ
: أي غنيمة خيبر .
وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ
: أي أيدي اليهود حيث هموا بالغارة على بيوت الصحابة وفيها أزواجهم وأولادهم وأموالهم فصرفهم اللّه عنهم .
وَلِتَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ
: أي تلك الصرفة التي صرف اليهود المتآمرين عن الاعتداء على عيال الصحابة وهم غيّب في الحديبية أو خيبر آية يستدلون بها على كلاءة اللّه وحمايته لهم في حضورهم ومغيبهم .
وَيَهْدِيَكُمْ صِراطاً مُسْتَقِيماً
: أي طريقا في التوكل على اللّه والتفويض إليه في الحضور والغيبة لا اعوجاج فيه .
وَأُخْرى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها
: أي ومغانم أخرى لم تقدروا عليها وهي غنائم فارس والروم .
قد أحاط بها : أي فهي محروسة لكم إلى حين تغزون فارس والروم فتأخذونها .
وَلَوْ قاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا
: أي المشركون في الحديبية .
لَوَلَّوُا الْأَدْبارَ
: أي لانهزموا أمامكم واعطوكم أدبارهم تضربونها .
سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ
: أي هزيمة الكافرين ونصر المؤمنين الصابرين سنة ماضية في كل زمان ومكان .
وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ
: حيث جاء ثمانون من المشركين يريدون رسول اللّه والمؤمنين ليصيبوهم بسوء .